راسلنا

راسلنا

إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

mardi 8 mars 2016


jeudi 28 janvier 2016

القرية و الحمير


ذهب يهودي إلى قرية نائية، عارضا على سكانها شراء كل حمار لديهم بعشرة دولارات، فباع قسم كبير حميرهم، بعدها رفع اليهودي السعر إلى 15 دولارا للحمار، فباع آخرون حمير...هم، فرفع اليهودي سعر الحمار إلى 30 دولارا فباع باقي سكان القرية حميرهم حتى لم يبق في القرية حمارا واحدا !! ..
عندها قال اليهودي لهم :
أنا مستعد لشراء الحمار الواحد بخمسين دولارا، ثم ذهب إلى استراحته ليقضي أجازة نهاية الأسبوع. حينها زاد الطلب على الحمير وبحث الناس عن الحمير في قريتهم والقرى المجاورة فلم يجدوا !!
في هذا التوقيت .. أرسل اليهودي مساعده إلى القرية، وعرض على أهلها أن يبيعهم حميرهم التي اشتراها منهم بأربعين دولارا للحمار الواحد. فقرروا جميعا الشراء حتى يعيدوا بيع تلك الحمير لليهودي الذي عرض الشراء منهم بخمسين دولارا للحمار، لدرجة أنهم دفعوا كل مدخراتهم، بل واستدانوا جميعا من بنك القرية حتى أن البنك قد أخرج كل السيولة الاحتياطية لديه. كل هذا فعلوه على أمل أن يحققوا مكسبا سريعا !!
ولكن للأسف بعد أن اشتروا حميرهم بسعر 40 دولارا للحمار لم يروا التاجر اليهودي الذي عرض الشراء بخمسين دولارا ولا مساعده الذي باع لهم. وفي الأسبوع التالي أصبح أهل القرية عاجزين عن سداد ديونهم المستحقة للبنك الذي أفلس، وأصبح لديهم حميرا لا تساوي حتى خمس قيمة الديون، فلو حجز عليها البنك مقابل ديونهم فإنها لا قيمة لها عند البنك، وإن تركها لهم أفلس تماما ولن يسدده أحد ..
بمعنى آخر أصبح على القرية ديون وفيها حمير كثيرة لا قيمة لها ..
ضاعت القرية، وأفلس البنك، وانقلب الحال رغم وجود الحمير، وأصبح مال القرية والبنك بكامله في جيب التاجر اليهودي وأصبحوا أهل القريه لا يجدون قوت يومهم !!
......
البترول ارتفع إلى 150 دولارا فارتفع سعر كل شيء: الكهرباء والمواصلات والخبز ولم يرتفع العائد على الناس. والآن انخفض البترول إلى أقل من 60 دولارا، ولم ينخفض أي شيء مما سبق ..
لماذا؟؟ ...لا أدري !!!
الجواب عند حفيد التاجر اليهودي بامريكا..

قصة البيض المشهورة التي وقعت في الارجنتين




قصة البيض المشهورة التي وقعت في الارجنتين
في يوم من الأيام استيقظ مواطن أرجنتيني قبل سويعات من عمله واتجه كعادته إلى ال...سوبر ماركت ليشتري بعض احتياجاته لتناول وجبة الافطار.
اتجه إلى رف البيض وأخذ طبق البيض للبائع .
وعندما سأل البائع عن السعر وجد بأن هُناك زيادة في سعر البيض !!
فسأل البائع لماذا هذه الزيادة ؟؟
فأجاب البائع شركة الدواجن رفعت سعر البيض 1 بيزو !!
وبهدوء تام أخذ المواطن الأرجنتيني علبة البيض وأعادها إلى مكانها وقال هُناك أمور تعوضني عن البيض لاداعي للبيض !!
كل المواطنين عملوا نفس الشيئ دون حملات ورسائل !!
ولكنها ثقافة شعب !!
شعب لا يرضى بأن تبتزه الشركات !!
فماذا كانت النتائج ؟؟
في اليوم الثاني : أتى عُمال الشركات لإنزال انتاج اليوم في محلات السوبر ماركت .
فرفض بعض الباعة أن ينزلوا أي حمولة جديدة لأن إنتاج الأمس لم يتزحزح من مكانه
فلم يشتر أحد ذلك اليوم !!
والبعض الآخر طلب تبديل إنتاج الأمس بإنتاج اليوم !!
وماذا بعد ذلك ؟؟
قالت الشركات بأن المقاطعة ستنتهي في غضون أسبوع وبعدها سيعود الناس للشراء ..
ولكن الأمر لم يختلف لازال الشعب الأرجنتيني مقاطعا بعض مضي أسبوعين وشركات البيض تخسر !!
الشركات تخسر لإطعام دجاجها وكذلك الإنتاج لايتوقف فالدجاج لازال ينتج بغزارة !!
فتراكمت الخسائر على تلك الشركات وتضاعفت .
وبعد هذا كله .إجتمع أصحاب شركات الدواجن وقرروا إعادته لسعره السابق !!
فماذا كانت النتائج !!
تواصلت المقاطعة !!
فلا يزال الشعب الأرجنتيني مقاطعا للبيض والشركات تكاد تفلس والمسؤولين عنها جن جنونهم لما يحدث !!
حتى اجتمع التجار مرة أخرى وقرروا القرارات التآلية :
تقديم إعتذار رسمي للشعب الأرجنتيني عن طريق جميع وسائل الإعلام !!
تخفيض سعر البيض عن سعره السابق إلى ربع القيمة السابقة !!
هذه قصة حقيقية واقعية وليست من نسج الخيال !!
بإستطاعتنا كشعب ان نرفع أو نخفض أسعار أى سلعة !!
بإرادتنا دون حملآت ودعايات !!
فقط نحتاج إلى قليل من الثقافة !!
لكن للأسف نحن الذين نشجع التجار على رفع اﻷسعار !!

تابعنا على الفيسبوك

المشاركات الشائعة

افلام اون لاين